وفي تصريح خاص لصحيفة جامعة بنغازي، أكد المهندس الاستشاري محمد يوسف شمبش، استشاري صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا، أن المشروع دخل مراحله النهائية، مشيرًا إلى أنه نُفذ وفق رؤية هندسية متكاملة تراعي أحدث المعايير الفنية والهندسية، بما يواكب متطلبات البيئة الجامعية الحديثة.
وأوضح أن مبنى الكلية يتكون من ثلاث كتل رئيسية تشمل الضلع الطويل والضلع القصير، ويربط بينهما مبنى الخدمات، وتتألف جميعها من ثلاثة طوابق، بما يوفر بيئة تعليمية وإدارية متكاملة تلبي احتياجات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس.
وأضاف أن المشروع يتضمن إنشاء كتلة مستقلة للمدرجات تضم أربعة مدرجات تعليمية كبيرة، إلى جانب قاعة المحكمة التصورية، التي تمثل إضافة نوعية لتدريب طلبة القانون على المحاكمات وإجراءات التقاضي، بما يعزز الجانب التطبيقي في العملية التعليمية.
وأشار شمبش إلى أن الأعمال شملت أيضًا صيانة الجسرين القائمين، أحدهما يربط المبنى الرئيسي بكتلة المدرجات، والآخر يصل كلية القانون بالقطاع الجنوبي لكلية الآداب، فضلًا عن تنفيذ أعمال اللاندسكيب التي تشمل مواقف السيارات، والممرات، والمساحات الخضراء، مع المحافظة على المرصد الفلكي والقبة الفلكية باعتبارهما من المعالم العلمية المميزة داخل الحرم الجامعي.
وبيّن أن المشروع يتضمن تنفيذ أنظمة إدارة المباني الذكية (BMS) الخاصة بالمنظومات الكهربائية والميكانيكية، بما يسهم في رفع كفاءة التشغيل، وترشيد استهلاك الطاقة، وتوفير بيئة تعليمية حديثة ومستدامة.
وأكد أن سير العمل يتوافق مع الجدول الزمني المعتمد، لافتًا إلى أن المشروع سيمثل إضافة مهمة للبنية التحتية لجامعة بنغازي، ويعكس الاهتمام المتواصل بتطوير مؤسسات التعليم العالي وتوفير بيئة جامعية تواكب المعايير الحديثة.


